الخميس, 2017-09-21, 3:48 PM
أهلاً بك ضيف | RSS

Argan

قائمة الموقع
الديانات
ارسل رسالة
MP3 استمع
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 111
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
عملات
الالة الحاسبة
Block title
طريقة الدخول
الرئيسية » 2012 » أغسطس » 14 » العرب في اولمبيات لندن 2012
1:35 PM
العرب في اولمبيات لندن 2012
انتهى اولمبياد لندن وجاءت حصيلة العرب من الميداليات متواضعة على الرغم من فوز عدد من المشاركين والمشاركات من امثال الجزائري توفيق المخلوفي والتونسي اسامة الملولي ومواطنته حبيبة الغريبي والبحرينية مريم جمال والمصري كرم جابر والقطري ناصر العطية والكويتي فهد الديحاني بميداليات ذهبية وفضية وبرونزية. نشعر بالفخر لأي انجاز عربي وفي المقابل فان السؤال الذي يطرح نفسه دائما هو لماذا لا يتناسب حجم الانجاز مع الثقل العربي من حيث عدد الدول المشاركة والمقدرات المتاحة لبعض هذه الدول وتاريخ المشاركات وغير ذلك من عناصر بشرية ومادية.

تتقاطع حقيقة التمثيل العربي المتواضع في الاولمبياد مع افتقار المشهد الرياضي لابطال على مستوى العالم يكونون قدوة لغيرهم من الشباب ويشكلون مبعثا للأمل وخروجا من حالة الاحباط المسيطرة علينا. التخلف العربي في مجالات العلم والصناعة والزراعة والتكنولوجيا يواكبه تخلف رياضي لا يمكن تبريره. اما الاولمبياد فانه احتفالية رياضية وانسانية بقيم السلام والمحبة والمساواة والتنافس الشريف بين بني البشر. ونرى كيف تتسابق الأمم لاقتناص اكبر عدد من الميداليات، وكيف تستثمر دول اموالا ووقتا في تدريب وتهيئة ابطال اولمبيين في العاب مختلفة.

صناعة البطل ليست سهلة لكن يذهلني ان جمايكا الفقيرة استطاعت ان تنتج ابطالا عالميين على مستوى سباقات العدو السريع تغلبوا على ابطال الولايات المتحدة ومنهم الاسطورة يوسين بولت، بينما يكاد عداؤو كينيا واثيوبيا في المسافات الطويلة احتكار القاب هذه السباقات. وتبرع دول اخرى بمقدرات متواضعة في صنوف مختلفة من العاب القوى. ونلحظ هنا اهتمام دول خليجية كالبحرين وقطر بتهيئة ابطال اولمبيين بينما لا يتناسب انجاز اللاعبين المصريين مع تاريخهم الطويل والحافل بالبطولات.

حقيقة الأمر أن ثقافة الاولمبياد غائبة عن مجتمعاتنا تماما. فنكاد لا نسمع عن دور اللجان الاولمبية العربية في البحث عن ابطال المستقبل ورعايتهم، ولا دور يذكر للرياضة في مدارسنا العامة والخاصة. ولا توجد منافسات جادة على مستوى الدولة أو المنطقة في العاب القوى وغيرها من الرياضات الاولمبية.

تحتاج صناعة البطل الاولمبي الى تصميم والتزام على مستوى الدولة واتحاداتها الرياضية ولجانها الاولمبية. انه مشروع طويل الأمد يستحق التضحية. نفتقر الى الابطال من كل الاصناف بينما تقشعر ابداننا وتدمع اعيننا عندما نرى لاعبا أو لاعبة من العرب يعتلي منصة التتويج ويحظى بالاعجاب والتقدير من كافة امم العالم. الحقيقة ان معظم هؤلاء نجحوا على المستوى الفردي، ولايمانهم بهدف المشاركة والتنافس والفوز وبرعاية من ذويهم، بينما هو اخفاق للعرب على المستوى الرسمي.

كأشياء كثيرة في عالمنا العربي نحتاج الى التحلق حول حلم قومي بصناعة بطل اولمبي يظفر بميدالية ويحقق انجازا رياضيا ويقدم نفسه كقدوة للشباب العربي الذي غابت عن ثقافته فكرة البطل.
يوّدع العرب دورة الألعاب الأولمبية في لندن بخيبة أمل كبيرة، جنتها سوء استعدادتهم لهذا الحدث العالمي الذي يطلّ برأسه مرة كل أربع سنوات، فجاءت حصيلة الميداليات هزيلة، لاتواكب الطموحات ولا الآمال المعقودة على رياضيي الوطن العربي.
ولولا البطل الجزائري توفيق مخلوفي صاحب ذهبية 1500 متر،والتونسي اسامة الملولي بطل ماراتون السباحة،لخرج العرب بميداليات من "الصنف الثاني"، ومع ذلك فإن المأساة كبيرة جداً في التعاطي مع الدورات الاولمبية والمطلوب منها، ويكفي أن ندرك ان دولة عربية تصرف مئات الملايين على الرياضة، تعدّ استقبالاً حافلاً لبعثتها العائدة من لندن بعدما أحرزت برونزية واحدة فقط.
وتكبر المأساة عندما تعود دولة أخرى ببرونزية واحدة بينما كان عداؤها يقارعون أبطال العالم ويتوشحون بالذهب من دورة إلى أخرى.
ولاشك إن هذا التراجع المخيف في رصيد العرب خلال دورة الالعاب الأولمبية في لندن،يشكل إشارة سلبية للعقلية التي تدير الإتحادات الرياضية في الوطن العربي، والتي على مايبدو فشلت فشلا ذريعا في البناء على الإنجازات التي تحققت منذ أواخر الثمانينات وبلغت ذروتها في القرن الواحد والعشرين مع أبطال ستبقى أسماءهم محفورة في الذاكرة.
ويكفي أن نتذكر رياضيين لم يرضوا بغير المركز الاول بديلاً، منهم على سبيل المثال لا الحصر:سعيد عويطة،نوال المتوكل،خالد سكاح،نور الدين مرسلي،غادة شعاع،هشام الكروج،هشام المصري،اسامة الملولي وغيرهم،لكننا اليوم نخرج بميداليات معدودة.
ولا يعقل أن نمر على 38 دولة في ترتيب الميداليات قبل أن نرى أول دولة عربية،حتى نصل الى المركز الخامس السبعين لنشاهد آخر دولة.
ولا غرو إذا قلنا أن الجماهير العربية ملّت الإنتظار في اولمبياد 2012،فهي انتظرت الميداليات الموعودة في السباحة فلم تظهر،وأملت بخيول تقفز فوق الصعوبات فلم تفلح،وتمنت أن يتحقق الإنجاز على حلبات المصارعة والملاكمة والجودو والتايكواندو فخابت امنياتها، وعقدت رهانها على التاريخ العربي المشّع في "ام الألعاب" فكان مخلوفي الوحيد الذي "خلف" نظرائه السابقين بينما الباقون حدث ولا حرج.
إنه زمن الإنكسارات الرياضية والخيبات المتلاحقة،وحبذا لو أجرى وزراء الشباب والرياضة في الوطن العربي كشف حساب للبعثات التي إستمتعت بأجوء لندن، وحبذا لو يقوم هؤلاء الوزراء بمراجعة ذاتية ونقدية للانجازات التي حققوها منذ جلوسهم على تلك الكراسي.
ربما كانت التطلعات أكبر مما هو على أرض الواقع،لكن هذا لا يمنع من أن نعبّرعن خيبتنا من مستوى الرياضيين العرب في مدينة الضباب،كما لا يمنع أن نقول شكرا للمخلوفي والملولي اللذان حملا على كتفيهما خارطة الوطن العربي فكانت الميدالية الذهبية أفضل مكافاة لهما.
واذا كنا نريد أن نتطلع من الآن الى السنوات الأربع القادمة حيث الألعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو،فإن علينا أولاً أن نسّد فجوة 24 عاماً من التراجع،لأن تلك الإنجازات "لا تسمن ولاتغني من جوع" وتعيدنا الى الوراء كثيراً بعدما بدأنا نشك للحظة اننا بدانا اللحاق بركب العالمية.
الفئة: الرياضة | مشاهده: 1105 | أضاف: lahcen5 | وسمات: العرب, الرياضة, اولمبات, لندن 2012, الحصيلة | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
اعلانات
بحث
التقويم
«  أغسطس 2012  »
إثثأرخجسأح
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031
الزوار
free counters
عناوين التواصل
...

Top Sites Cat™ - A Catalog of Top Sites by Rank

Réseau publicitaire Africain